ياقوت الحموي
175
معجم البلدان
ألم ترنا غداة المقر فئنا * بأنهار وساكنها جهارا قتلناهم بها ثم انكفأنا * إلى فم الفرات بما استجارا لقينا من بني الأحرار فيها * فوارس ما يريدون الفرارا المقر : بكسر الميم ، وفتح القاف ، وتشديد الراء ، كذا ضبطه الحازمي : علم مرتجل لاسم جبل كاظمة في ديار بني دارم ، ولو كان من القرار والاستقرار لكان بفتح الميم ، وقال العمراني : مقر موضع بكاظمة ، وقيل : أكمة مشرفة على كاظمة ، وفي شعر الراعي مقر وعليه : وأنضاء أنخن إلى سعيد * طروقا ثم عجلن ابتكارا على أكوارهن بنو سبيل * قليل نومهم إلا غرارا حمدن مزاره ولقين منه * عطاء لم يكن عدة ضمارا فصبحن المقر وهن خوص * على روح تلقين الحمارا وقال : المقر موضع بالبصرة على مسيرة ليلتين وهو وسط كاظمة وعليه قبر غالب أبي الفرزدق ، كذا ضبطه بفتح الميم والقاف وهذا مشتق ، قال العمراني : والمقر جبل كاظمة ، عن السكري بخط ابن أخي الشافعي قاله في شرح قول جرير : تبدل يا فرزدق مثل قومي * بقومك إن قدرت على البدال فإن أصبحت تطلب ذاك فانقل * شماما والمقر إلى وعال مقرون : من أقاليم الجزيرة الخضراء بالأندلس . مقرة : تأنيث المقر ، بالفتح وتشديد الراء ، وهو الموضع الذي يستقر فيه كأنه أنث لأنه بقعة أو أرض : موضع . مقرة : بالفتح ثم السكون ، وتخفيف الراء ، كأنه إن كان عربيا من الاستنقاع ، تقول مقرت السمكة في الماء والملح مقرا إذا أنقعتها فيه ، ومقرة : مدينة بالمغرب في بر البربر قريبة من قلعة بني حماد بينها وبين طبنة ثمانية فراسخ وكان بها مسلحة للسلطان ضابطة للطريق ، ينسب إليها عبد الله بن محمد بن الحسن المقري ، ذكره السلفي في تعاليقه . مقرية : حصن من حصون اليمن بيد عبد علي بن عواض . المقس : بالفتح ثم السكون ، وسين مهملة ، يقال : مقسته في الماء مقسا إذا غططته فيه ، والمقس كان في القديم يقعد عندها العامل على المكس فقلب وسمي المقس : وهو بين يدي القاهرة على النيل ، وكان قبل الاسلام يسمى أم دنين ، وكان فيه حصن ومدينة قبل بناء الفسطاط ، وحاصرها عمرو بن العاص وقاتله أهلها قتالا شديدا حتى افتتحها في سنة 20 للهجرة ، وأظنه غير قصر الشمع المذكور في بابه وفي بابليون . المقشعر : اشتقاقه معلوم ، بضم أوله ، وسكون ثانيه ، وشين معجمة ، وعين مكسورة ، وراء مشددة : من جبال القبلية ، عن الزمخشري عن الشريف علي . مقص قرن : جبل مطل على عرفات ذكر في قرن ، وأنشد ابن الأعرابي لابن عم خداش بن زهير عن الأصمعي : وكائن قد رأيت من أهل دار * دعاهم رائد لهم فساروا